مدينه كوكبان الأثريه
#مدينة كوكبان
اولا/التسمية
يرجع تسميتها بهذا الاسم بحسب ماذكره المؤرخون لوجود قصران كبيران مرصعان بالفضه والأحجار الكريمة
يتلألان ليلا ويلمعان
فيقال لمن يراهما من بعيد ظهر الكوكبان.
ويرجح المؤرخون ﺳﺒﺐ اخر لتسمية ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ « ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﺫﻱ ﺳﻔﺎﻝ
ﺑﻦ ﺃﻗﻴﺎﻝ ﺑﻦ ﺯﺭﻋﺔ، ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ
ثانيا/الموقع والحدود
تقع كوكبان على اعلى قمه جبل كان يطلق عليه قديما جبل ذخار
يحدها من الشرق مدينه شبام
ومن الشمال والشمال الغربي قرى الضلاع الاعلى ومن الغرب واد النعيم ومن الجنوب حصن العروس
تبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 45كيلومتر وعن مدينة المحويت 76كيلو متر
يبلغ عدد سكانها حوالي 3200نسمة غير ان العدد تناقص بعد الاعتداء الصاروخي على المدينة '
#وموﻗﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ، ﻭﻃﺮﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ، ﻭﺍﺧﻀﺮﺍﺭ
ﻗﻴﻌﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻣﻌﺎﻟﻤﻬﺎ ﻭﻣﺂﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺮﺹ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻬﻮﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ.
ﺇﻧّﻬﺎ ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﻓﺢ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﻧﻬﺎﺭﺍً ﻭﺗﻌﺎﻧﻖ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻼً،
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻌﻠّﻘﺔ ﻓﻲ
ﻛﺒﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ،
ﻋﺮﻭﺳﺔ ﻣﻄﺮّﺯﺓ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﻖ ﻭﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ، ﻭﻫﻲ ﻗﺼّﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﺪﻭ
ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﻠﻌﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ، ﺃﻭ ﺣﺼﻦ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻹﺣﻜﺎﻡ، ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﺣﻴﺎً
ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐٍ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ
وصدق القائل في وصفها (انها ليست معلقه في الفضاء.. لكنها ليست في الارض)
ثالثا/مكانتها التاريخيه
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ
ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﻘﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻦ ﻭﺯﺍﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺼﺐ ﻋﻠﻰ
ﺳﻔﺢ ﺟﺒﻞ ذخار ﻧﺎﺷﺮﻩ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﻣﺒﺎﻧﻴﻬﺎ .
ﻭﻛﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻳﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺟﻬﺎﺗﻬﺎ ﺳﻮﺭ ﺷﺎﻣﺦ ,
ﻓﻴﻤﺎ
ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﻘﻴﺔ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ( ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ) ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻲ ﺑﻘﻠﻌﺔ ( ﺍﻟﻘﺸﻠﺔ) ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻴﺖ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ.
في التواجد العثماني الاول
واعيد بناؤها في التواجد العثماني الثاني قبل 200 سنه تقريبا
والتي استهدفها طيران تحالف العدوان في استهداف ممنهج للاثار والمواقع الاثرية في الوطن
وﺗﻤﺜﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﺑﻤﺒﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻓﻈة ﻋﻠﻰ ﻃﺎﺑﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻣﺘﺤﻔﺎ
ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻳﺠﺴﺪ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ
ﺟﺰﺀﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻛﻤﺴﺠﺪ (ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ) ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﺎﻩ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ ﻗﺒﻞ
ﺣﻮﺍﻟﻲ ثمانية ﻗﺮﻭﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ
وكذلك مسجد ومدرسة الامام شرف الدين الذي بني قبل سته قرون تقريبا والذي كان مقصدا للعلم والعلماء وتخرج منه الكثير من العلماء
الذين اﺷﺘﻬﺮﺕ مدينة ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﺠﺒﺘﻬﻢ ﻭﻋﺮﻓﻮﺍ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ
ﻋﻠﻤﻬﻢ ﻭﺗﺴﺎﻣﺤﻬﻢ ﻭﺍﻧﻔﺘﺎﺣﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻓﺮ ﻣﻨﺎﺧﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﻛﺰﺍ
ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻷﺩﺏ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺴﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ قديما وحديثا ومن اشهرهم الفنان الكبير المرحوم محمد حمود الحارثي
والموسيقار عبدالباسط محمد الحارثي
ونجله محمد عبدالباسط
وكذلك الفنان عبدالرحمن الأخفش
وغيرهم
ﻭﻗﺪ ﻣﺜﻠﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺫﺍﻛﺮﺓ
ﻣﻔﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺷﻌﺮﺍﺋﻬﺎ ﻣﺘﻐﺰﻻ:
ﺟﺒﻞ ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﺳﻜﻨﺎﻩ ﺑﺆﺳﺎ
ﻓﻠﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﻋﺒﻮﺳﺎ
ﻗﻠﺖ ﻟﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﻴﻞ
ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﻳﺎ عروسا.
ومن ادبائها على سبيل المثال لا الحصر
الشاعر محمد عبدالله شرف الدين
والعلامة المرحوم حمود محمد شرف الدين
والكثير منهم لايسعنا المقام لذكرهم لكثرة ما انجبت المدينه من علماء وشعراء وادباء.
#ﺗﺘﺮﺑّﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻮﻛﺒﺎﻥ،
ﻣﺤﺘﻀﻨﺔً ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﺳﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ، ﻭﻣﺨﺰﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ، ﻛﻌﻮﺍﻣﻞ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻠﺔ ﻟﻠﺰﻭﺍﺭ ﻭﻫﻮﺍﺓ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ، ﻭﻣﺼﺪﺭﺍً
ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ، ﺣﻴﺚ ﻧﻬﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺍﻷﺩﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ
ﻻ ﻳﻨﻀﺐ .
#ترتبط مدينة شبام بمدينة كوكبان بطريقين
الاول الطريق الاسفلتي بمسافة 6كيلومتر
الطريق الثاني
طريق المدرج وتسمى طريق العقبة وهي عبارة عن طريق معبد ومرصوص بالاحجار
من اسفل الجبل الى قمته
وتم رصها ببناء معماري فريد في عهد اروى بنت احمد الصليحي
وتم ترميمها قبل 15 عام تقريبا
بتمويل من الصندوق الاجتماع
#تتوفر في المدينة كل مقومات الحياة
الكهرباء والمياة والاتصالات والاسفلت
بيت الشباب مقر نادي شباب كوكبان الرياضي والثقافي والصاله الثقافيه والذي دمرهما طيران التحالف الغاشم.
ويوجد بالمدينة 7مساجد
يوجد بالمدينة مدرستان
مدرسة للبنين واخرى للبنات
وكانت في الثمانينات والتسعينات تستقبل الطلاب من عزل الضلاع الاعلى والاسفل والاهجر وغيرها لتلقي العلم في المعهد العلمي انذاك
وتلقى عدد كبير من الطلاب تعليمهم في المدرسة العلمية بمدينة كوكبان بنظام المعلمين والذين اصبحوا قادة ووزراء واطباء واكاديميين
ومن المعالم التاريخيه القشله التي بنيت في التواجد العثماني الاول
واعيد بناؤها في التواجد العثماني الثاني قبل 200 سنه تقريبا
وتتمتتع المدينه بتواجد الفنادق والمزارات السياحية والمتنزهات والاستراحات كمنتزة غيل علي الواضح في الصورة.
وبها ثلاثه فنادق سياحيه مغلقه بسبب الاوضاع الراهنة
#كما يوجد بالمدينة 7برك
وخارجها بركتان
والتي تعتبر مخزون مائي يستفيد منه الساكنين
الى جانب تواجد مدافن لخزن الحبوب
#بها مركز انتخابي وحيد يتبع الدائرة 242
#تزخر مدينة كوكبان بكوادر لايتسع المجال لذكرهم في كل المجالات فمنهم المحافظ والقائد والعالم والشاعر والتربوي وووالخ
يتركز دخل السكان الى جانب الوظيفة العامة الزراعة والجانب السياحي والتجاري
ويتميز سكانها بالطيبة وحب الخير
##اشكر إبن مدينة كوكبان مدير عام السياحة بالمديرية الاستاذ الفاضل سمير حمود البحري على تعاونه واثرائنا بالمعلومات التي كنا نجهلها











اعرف وطنك
ردحذف